عقدت لجنة الشباب والرياضة جلسة قبل ظهر الخميس اجتماعاً برئاسة النائب سيمون ابي رميا وحضور النواب عدنان طرابلسي، شامل روكز، ادغار معلوف، الياس حنكش، هاغوب تيرزيان، سليم خوري، علي المقداد وسامي فتفت،
نائب الرئيس الأول للاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي و نائبه ادوار بو زخم وأمين عام الاتحاد المحامي شربل ميشال رزق.وتناول الاجتماع موضوع كرة السلة وما تواجهه في الآونة الأخيرة.

ابي رميا

وقال ابي رميا بعد الجلسة: “لقاء اليوم جاء بعد المؤتمر الصحافي الذي تحدث فيه الاستاذ اكرم الحلبي عن وجع ومعاناة وعبّر عن صرخة يعانيها القطاع الرياضي في لبنان عموما ولعبة كرة السلة بالتحديد. كلنا يعلم ان الموازنة التي اقرّت تحمل توجهاً في اتجاه التقشف المالي. لعبة كرة السلة التي كانت تحظى بنوع من المساعدة والمساهمة من شركة “ألفا” عانت لأن الاموال لم تصل هذا العام الى خزينة كرة السلة. وهذا الامر سيشكل ضررا كبيرا على القطاع الرياضي عموما وكرة السلة خصوصا لان هناك تهديدا بألا تشارك المنتخبات الوطنية بفئاتها العمرية المختلفة في البطولات العربية او الاقليمية او الدولية، بالاضافة الى تهديد لبطولة الدوري اللبناني لان هناك الكثير من الاندية اللبنانية التي كانت تشارك بالدرجة الاولى في البطولة، ونظرا الى الشح المالي وعدم احترام الوعود بالمساهمات المالية ايضا هناك خطر ألا تتمكن من المتابعة والمشاركة في الاتحاد”.

وأضاف: “لذلك عُقد هذا الاجتماع الاستثنائي والمهم، وقد استمعنا الى رئيس الاتحاد الذي أطلعنا على الهموم التي تعيشها لعبة كرة السلة. وبعد النقاش ومداخلات النواب الذين يشعرون جميعهم بالوجع ويدركون انه يجب ان تكون هناك خطة طارئة لمواجهة هذه الحالة الكارثية التي تعيشها لعبة كرة السلة والرياضات الاخرى، سنتواصل ابتداء من اليوم مع وزيري الشباب والرياضة (محمد فنيش) والاتصالات (محمد شقير) واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية ، بالاضافة الى شركات الاتصالات المعنية من اجل وضع خطة طارئة لانقاذ كرة السلة من خلال المنتخبات والدوري لمتابعة مشوارها الرياضي، اضافة الى ان يكون هناك، وعلى المدى المتوسط والبعيد، خطة لاستنهاض الرياضة عبر التنسيق مع وزير الشباب والرياضة”.

وتابع:” نحن اليوم في حال طوارئ وازمة وباقي القطاعات تعاني وقطاع الرياضة يعاني انما هذا القطاع لا يمكن ان يكون ضحية التقشف لان هذا التقشف له كلفة كبيرة على صعيد صحة المواطن لان الرياضة نوع من القطاع الذي يجعلنا نخفف الكلفة الاستشفائية ونحضّر شبابنا لمجتمع سليم. وفي ما يختص بي كلجنة شباب ورياضة مع زملائي النواب، سندعو الى اجتماع موسع بعد اجراء اتصالات مع المعنيين من اجل ان يكون هناك حالة طارئة وتوفير الاموال اللازمة للعبة كرة السلة لكي تستمر”.

حلبي

بدوره، قال حلبي:” نود ان نشكر سعادة النائب سيمون ابي رميا على تحركه السريع بعدما اطلقنا الصرخة وجئنا اليوم لننقل وجع اهل الرياضة والاندية. واتمنى ان تنقل لجنة الرياضة البرلمانية بجميع اعضائها صرختنا والتحرك بسرعة لان الوضع لا يحتمل، وبالتأكيد نحن على استعداد للتعاون في المشاريع المستقبلية لان الرياضة في لبنان تحتاج الى تعديل قوانين والى وضع خطة واسس صحيحة حتى نتمكن من الاستمرار. نحن اليوم في مرحلة يمكن اعتبارها خطراً داهماً على كل الرياضة
وليس فقط على كرة السلة. واتمنى ان يكون تحرك اللجنة البرلمانية سريعا وارجو من السياسيين تحييد الرياضة عن المشاكل السياسية لأن وضعها مختلف”.