بعد الإنتهاء من موسم حافل نظم خلاله الإتحاد اللبناني لكرة السلة، بطولات الفئات  العمرية عند الفتيان والفتيات في إنجاز غير مسبوق بتاريخ كرة السلة اللبنانية، كشف رئيس لجنة الفئات العمرية باتريك لحود عن حجم المشاركة القياسية في هذه البطولات وذلك في حديث لموقع الإتحاد.

وقال لحود في مستهل الحديث: لجنة الفئات العمرية لم تكن موجودة من قبل في الإتحاد، لكن منذ ان استلم الرئيس أكرم حلبي، بادر ومن الجلسة الاولى الى وضعها على جدول الاعمال، وكنا قد تحدثنا في حينها انّ موضوع الفئات العمرية لا يحصل على الإهتمام اللازم من الإتحادات السابقة، مع بعض الإستثناءات. وبالتالي اقتُرح إسمي لرئاسة اللجنة وكان لدي شرط وحيد هو ان اختار اسماء اللجنة وممن استطيع التجانس والعمل معهم، وأنا اكون أكيدا من انّ جميعهم قادرون على وضع المجهود اللازمة لإنجاز المهمة.

وأضاف: اتصلت بهم وأسمح لي ان اسميهم فردا فردا هم اديب الشوبري، مارك قزح، داني عون وطارق عبود، وفي المناسبة اود ان اشكرهم جزيل الشكر على ما قدموه من وقت وجهد وتعب، وهم متطوعون لا يتقاضون في المقابل اي مردود مالي إنما خصصوا وقتهم للمساعدة وإنجاز المهمة. تألفت اللجنة من 5 اعضاء وقمنا بالشهر الاول بعملية إستكشاف وبحث كون الامر سينظم للمرة الاولى وهو امر جديد على عائلة كرة السلة من حكام ومدربين واندية. فقانون هذه البطولات يختلف كثيرا عن بطولات الرجال والسيدات، حاولنا ان نطبق أفضل الممكن بالنسبة للبنان، فنحن نعاني من ازمة ملاعب بالإضافة الى نقص في الحكام خصوصاً انّ عدد البطولات التي نظمها الإتحاد هذا العام كانت كبيرة جداً وتتطلب عددا كبيرا من الحكام في الوقت نفسه.

واشار لحود الى إقامة 9 بطولات للفئات العمرية هذا الموسم هي : تحت 10 سنوات مختلط، تحت 12 سنة للفتيان والفتيات، تحت 14 سنة للفتيان والفتيات، تحت 16 سنة للفتيان والفتيات، وتحت 18 سنة للفتيان والفتيات.

وبالارقام، كشف لحود عن مشاركة 30 ناد في بطولة تحت 10 سنوات، اي اقيم 76 مباراة وبمشاركة 360 لاعباً، وفي بطولة تحت 12 سنة للفتيان شارك 36 ناد و432 لاعباً، وفي بطولة تحت 14 سنة ، شارك 50 فريقا و600 لاعباً.

ولدى تحت 14 سنة بنات، بلغت حجم المشاركة 14 ناد، وتحت 16 سنة بنات 18 فريقاً، وتحت 16 سنة فتيان 50 فريقاً، وتحت 18 سنة بنات شارك 12 ناد وتحت 18 سنة فتيان 44 ناد.

وفي المحصلة، شارك 3108 لاعبا في هذه البطولات كافة، اي اقيم 613 مباراة.

ونوّه لحود الى انّ هذه البطولات ستكون خزّان اللعبة ومستقبلها، متوقعا ان يتم حصد ثمارها بعد 3 و4 سنوات.

وكشف عن مخططات كبيرة لتطوير الفئات العمرية، لكنها تحتاج الى الدعم المالي والإتحاد يتكبّد القسم الاكبر من النفقات المالية مع مساهمة ألفا في جزء منها، لكن مع ذلك “نتمنى من الإتحاد الدولي النظر في هذا الموضوع ومساعدة البلدان الصغيرة كلبنان عبر تأمين احتياجات مالية ولوجيستية للإستمرار في تطوير اللعبة”.