أكد رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي، في حديث خاص لـ “النهار” على هامش حفل تكريمه من قبل اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية لمناسبة انتخابه نائباً أولاً لرئيس الاتحاد الآسيوي، أن الأزمة التي مر بها الاتحاد حتمت اتخاذ قرارات غير شعبية وقال: “عندما تمر في أزمة تكون مضطراً لاتخاذ قرارات غير شعبية لا ترضي الأندية ولا الجمهور”، وأضاف: “لقد ارتأينا لإنقاذ الهيكل الذي كاد أن يسقط على الجميع ولحماية اللعبة والنوادي على حد سواء والتي كانت في غالبيتها مهددة بالاستمرار أو حتى في البقاء اتخاذ قرارات طعمها مر لكن نتائجها إيجابية”.

واعتبر أن الأشخاص الذين “لاموا الاتحاد وانتقدوه وغضبوا منه جراء بعض القرارات سيكتشفون مع الوقت أن ما قام به لا يصب إلا في مصلحة كرةالسلة”.

ولم ينفِ صعوبة الأزمة وانعكاسها على الكثير من القطاعات لكنه طمأن في المقابل أن “الاتحاد على تواصل دائم واتفاق تام مع الشركاء والرعاة والأمور جيدة ولا داعي للخوف والهلع”.

وتوقع أن تكون بطولة “دوري ألفا” لكرة السلة لموسم 2019 – 2020 من أقوى البطولة التي لم تشهدها كرة السلة منذ سنوات طويلة “عدد كبير من النوادي استعد في شكل جيد باستثناء ناد أو ناديين قد يكون مصيرهما مهدد مع انطلاق البطولة” وتمنى على أهل سكان المناطق التي يتواجد فيها الناديين العمل على دعمهما والوقوف إلى جانبهما لتمرير المرحلة الصعبة بخير وبأقل ضرر ممكن “الأزمة في كل البلد وليس فقط في كرة السلة والنوادي تستصعب الحصول على رعاية ودعم”.

وتمنّى حلبي بعد أن بدأ الاتحاد التنفس الصعداء من الضغوط المالية التي كان يرزح تحتها أن يتمكن في مرحلة لاحقة من مساعدة النوادي “هذا أحد المشاريع المستقبلية

ولم يخف عدم اطمئنانه على المنتخب الوطني وقال: “ما شاهدته في المباراة الودية الأولى للمنتخب أمام فريق الاتحاد السكندري المصري لا يطمئن “أصبحت مثل توما”، وأضاف: “لست مطمئناً وسأبقى غير مطمئن حتى موعد مباراتنا الأولى في التصفيات في شباط المقبل”.

وشدد حرصه وتأكيده على متابعة أدق التفاصيل في المنتخب، وأسف لوجود “عقلية معينة” عند بعض اللاعبين وحذر من عدم الخروج منها قال: “على بعض اللاعبين الخروج من عقلية معينة وفي حال أصروا عليها واستمروا فيها لن يكون لهم مكان في كرة السلة”.

نمر جبر | النهار