بيروت (لبنان) – تأمل لبنان أن تكون إحدى المنتخبات القادرة على ترك أثر إيجابي في تصفيات كأس آسيا 2021، المقرر انطلاقها في شهر شباط/فبراير من العام المقبل، وهو ما يتطلع إليه أيضاً النجم الشاب وائل عرقجي، الذي ينتظر بفارغ الصبر مواجهة منتخبات المجموعة D التي تضم إلى جانب بلاده كلاً من البحرين والهند والعراق.

وقال صانع الالعاب البالغ من العمر 24 عاماً: “ستكون التصفيات فرصة مميزة لمنتخبنا الوطني الذي سيظهر بشكل جديد خاصة بعد التغييرات التي حدثت مؤخراً، ولن تكون المباريات سهلة بكل تأكيد وعلينا العمل بشكل جدي للفوز بكل مباراة”.

وأضاف عرقجي: “أنا لا أعلم الكثير عن منتخبات المجموعة خاصة البحرين والهند، إلا أنني واجهت العراق من قبل ويعد منتخباً مميزاً”

ويتطلع عرقجي إلى العودة مع منتخب بلاده والقتال بقوة على ارض الملعب، خاصة بعد خيبة الأمل التي حدثت بعد الخروج من سباق التأهل إلى كأس العالم 2019 والخسارة في النافذة الأخيرة أمام كل من نيوزلندا وكوريا الجنوبية.

ويدرك عرقجي، الذي حقق في التصفيات المونديالية معدل 16.3 نقطة و4.2 متابعة و5.7 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة، تماماً أهمية عودة الروح إلى الفريق، حيث قال: “لم تكن نتائجنا على مستوى الطموح، وهذا ما يشجعني أكثر مع زملائي على ارتداء قميص منتخب لبنان مرة أخرى من أجل إعادة الروح وتعويض ما فات”.

وستكون تصفيات كأس آسيا 2021 فرصة جديدة لمنتخب لبنان في اللعب على أرضه وبين جماهيره المتواجدة بكثافة في كل مباراة، كما ستكون فرصة لرجال الأرز من أجل محو الذكريات القاسية في آخر 3 مباريات، بالإضافة إلى ما حصل في كأس آسيا 2017.

وقال عرقجي: “اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا هو أمر رائع ومفخرة لكل لاعب”.

وكانت المشاركة في كأس آسيا 2017 هي الثانية بالنسبة لعرقجي، صاحب الـ193 سم من الطول، على المستوى القاري، حيث لم يخيب ظن محبيه الذين جاؤوا لمؤازرته على أرض الملعب، بعدما حقق معدل 16.4 نقطة و4.4 متابعة و3.8 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة.

وإلى جانب ظهوره مع لبنان على المستوى الأعلى قارياً، خاض عرقجي تجربة اللعب في الدوري الصيني لكرة السلة CBA قبل موسمين، وهو الآن بات أقرب من أي وقت مضى إلى الإحتراف الخارجي مرة أخرى.

وحظي عرفجي مؤخراً على فرصة التواجد في الدوري الصيفي لرابطة كرة السلة الأمريكية للمحترفين NBA مع فريق دالاس مافريكس، حيث خاض 3 مباريات محققاً معدل 13 دقيقة و4.2 نقطة وتمريرتين حاسمتين في المباراة الواحدة، علماً بان الياباني يوداي بابا، أحد أبرز المواهب الشابة في آسيا، قد لعب في ذات الفريق أيضاً.

وقال عرقجي: “تجربة مافريكس كانت فريدة من نوعها وقفزة هائلة في مسيرتي، وهو حلم كبير قد تحقق بكل صراحة”.

وأضاف صانع الألعاب الشاب: “طريقة اللعب هناك مختلفة للغاية، حيث السرعة والقوة، ومستوى المنافسة أقوى بشكل عام، وتعلمت الكثير من المدربين الذين عملت معهم، وكل هذه الأمور ستساعدني كثيراً في كأس آسيا المقبلة”.

وحول الياباني بابا، قال عرقجي: “بابا كان زميلاً مميزاً داخل وخارج الملعب، وتعلمنا كثيراً من هذه التجربة، ولم تكن هناك الفرصة للحديث عن المتواجهات التي سنتواجه فيها مستقبلاً على المستوى الآسيوي”.

وتنتظر الجماهير بقارغ الصبر مثل هذا النوع من المواجهات، خاصة أنا ستجمع بين اثنين من أبرز مواهب القارة الآسيوية، وقد تكون كأس آسيا 2021 باكورة لهذا الأمر، وهو ما سيصب في مصلحة تطور اللعبة في المستقبل.

* بإمكانكم متابعة الحساب الرسمي للاتحاد اللبناني لكرة السلة عبر شبكة التواصل الاجتماعي “انستغرام” من خلال @flb_official

FIBA