جلال بعينو

يبرز الثلاثي رودريك عقل- رالف عقل – ريبيكا عقل منذ سنوات عدة في لعبة كرة السلة ويحصدون النجاح تلو النجاح مع انديتهم ومع المنتخب الوطني.فالشقيقان رودريك ورالف  يبرزان في مركز الموزّع وهو المركز الذي تبرع فيه ايضاً شقيقتهما ريبيكا التي تعتبر احدى ابرز لاعبات لبنان والمنطقة في مركز الموزع.فالاشقاء الثلاثة لمع اسمهم نظراً للمهارة التي يتمتعون بها ونجح هذا الثلاثي في فرض نفسه خلال بطولة لبنان للرجال(رودريك ورالف) وبطولة لبنان للسيدات(ريبيكا).وما زال اللاعبون الثلاثة محط اهتمام من جانب الأندية.والبارز ان ريبيكا دوّنت اسمها في تاريخ  كرة السلة اللبنانية من الباب الواسع والعريض كأول لاعبة تحترف في الخارج  اذ تعاقدت مع ناد يوناني احتل المركز الخامس في بطولة اليونان للدرجة الأولى الموسم الفائت  وهو انجاز للاعبة التي ستكون ضمن أول خمس لاعبات على ارض الملعب في بطولة اليونان التي تسمح بمشاركة ثلاث لاعبات اجنبيات مع كل فريق على ارض الملعب.انجاز شخصي كبير لريبيكا في التوقيع على كشوفات ناد يوناني والجميع يعلم الدور الكبير الذي تلعبه الاندية اليونانية في كرة السلة على الصعيد الأوروبي والدولي.

جميل ان نرى الثلاثي رودريك- رالف- ريبيكا يسير من نجاح الى نجاح .فرودريك لاعب غني عن التعريف خاض عشرات المباريات مع منتخب لبنان ومع الأندية التي لعب في صفوفها وشقيقه الأصغر رالف برز بشكل لافت في المواسم الأخيرة وآخرها مع فريق نادي بيروت وصيف بطل الأندية العربية ووصيف بطل لبنان وريبيكا دخلت في مرحلة احترافية جديدة مع ناديها اليوناني وهدفها اظهار “علو كعبها” مع النادي الأوروبي ومهاراتها في مركز رقم 1 الذي  برزت فيه مع عدد من الاندية اللبنانية وآخرها مع نادي هومنتمن(انطلياس) حيث احرزت مع الفريق في مواسم متفاوتة لقب بطولة الاندية العربية وبطولة غرب آسيا ولقب بطولة لبنان وكأس لبنان مع الأمل ان يستعيد النادي المتني توازنه ويعود لينافس على المراكز المتقدمة الموسم المقبل.

الأشقاء عقل ظاهرة لا بد من التوقّف عندها ضمن لعبة كرة السلة اللبنانية فالنجومية صفة  تلازمهم والروح الرياضية لا تغيب عنهم والتواضع هي طابعهم المشترك.

كل التوفيق لرودريك ورالف في مسيرتهم “السلوية” المحلية  مع التمني لريبيكا ان تحقق هدفها وان تبرز مع فريقها اليوناني الجديد الذي نجح في استقطاب اللاعبة كأول لاعبة من وطن الأرز تحترف في الخارج بعكس عدد من اللاعبين الذي لعبوا في الصين بشكل خاص وعلى رأسهم فادي الخطيب وصباح خوري وروني فهد وغيرهم مع التمني لوائل عرقجي التوفيق في تجربته الأميركية الهامة.

ويراود الكثيرون سؤال حول ما اذا كان والد ووالدة ريبيكا سيواكبون ابنتهم في مبارياتها في اليونان مع العلم انها ستغادر الى اليونان في بداية ايلول المقبل.

الجواب هو: حتماً نعم.