هل يعقل انك نسيت؟ لقد شاركنا بكأس العالم 2010 اي منذ 9 اعوام.

لا لم انسَ. اذكر تماماً وما زلت بكامل وعيي لأذكر انّ منتخب لبنان شارك في مونديال تركيا 2010 وحقّق إنتصاراً تاريخياً على كندا. لم أنسَ قطعا.

لكن 14 عاماً هي المدة التي انتظرناها لنعيش مجددا نشوة التأهل المستحق من ارض الملعب بعد كأس آسيا 2005 في الدوحة. في 2010 أنصفتنا بطاقة الدعوة بعد خروجنا من نصف نهائي كأس آسيا عن طريق صافرة ظالمة امام الصين، قبل ان نخسر من الاردن في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. صحيح اننا تأهلنا وشاركنا بعدها. لكن فرحة التأهل من ارض الملعب تبقى مختلفة.

نحن مدعوون يومي الجمعة والاحد المقبل لنحوّل الانتظار الى حقيقة. لنعيش مجدداً فرحة حُرمنا منها عام 2013 بسبب الإيقاف الدولي. عمل الإتحاد اللبناني لكرة السلة المكوكي ووفاء الجمهور طوال  فترة التصفيات وحلم اللاعبين بالمشاركة في كأس العالم لا بد ان يتحوّل الى حقيقة.

قاتلوا لأجل لبنان، لاجل الكنزة، لاجل المواطنين والناس المرهقين من اوضاع البلاد.

العبوا وقاتلوا واستشرسوا لبعضكم ولكي نكون بين 32 منتخباً سيشاركون في مونديال الصين هذا الصيف.

أملنا بكم كبير والجمهور تهافت لشراء التذاكر بوفاء كبير ونظرة أمل نحو المستقبل.

لبنان في كأس العالم 2019… الحلم سيصبح حقيقة “إنشالله”…

دانيال عبود