تأهل المنتخب الصيني الى ربع نهائي كأس آسيا 2017 بكرة السلة، التي ينظمها الاتحاد اللبناني للعبة على ملعب مجمع نهاد نوفل ما بين 8 و20 آب المقبل، بعد فوزه بصعوبة بالغة على نظيره السوري مساء الثلثاء، في حين لم يعاني كثيراً المنتخب الاردني من تخطي العراق والتأهل الى الدور نفسه.

الصين – سوريا

كان المنتخب السوري على وشك تحقيق أضخم مفاجآت النسخة 29 عندما تقدّم على التنين الصيني على مدى 34 دقيقة، لكن السوريون أهدروا فوزاً كان في متناول يدهم وخسروا اللقاء بفارق نقطتين 79-81 ليودّعوا المنافسات من الدّور التمهيدي المؤهل لربع النهائي.

ولحقت الصين بأستراليا، الوافدة الجديدة إلى القارّة الصفراء، إلى ربع النهائيّ يوم الخميس.

نحو 400 سوري واكبوا المباراة وهتفوا مطوّلا لميشال معدنلي صاحب النقاط 35 في حين سجّل زميله طارق الجابي 16 نقطة.

المنتخب الصيني ركّز على الرّميات البعيدة للعودة إلى اللقاء، فسجّلوا 10 تمريرات من مسافة الثلاث نقاط.

وميّز اللعب الجماعيّ أداء الصين بتسجيل 6 لاعبين 10 نقاط وما فوق، علما أنّ لاعبي التنين لم يظهروا بمستواهم المعهود وقد استغلّوا الرّبع الأخير مستفيدين من حالة لاعبي سوريا لإصابتهم بالإرهاق فقلّصوا الفارق تدريجيا الى أن حلّ التعادل للمرّة الثانية في اللقاء ثم انتزعوا التقدّم للمرّة الأولى قبل نهاية المباراة ب 5 دقائق (73-70).

وكاد وليام الحداد أن يتحوّل الى نجم تاريخي للمنتخب السوري لكنّه أضاع رميتين حرّيتين في الثانية الأخيرة وأهدر فرصة الفوز والتاهّل للتنتهي المباراة بفارق نقطتين 81-79.

الأردن-العراق

وفي المباراة الثانية فاز الأردن على العراق(84-70). التقارب في المستوى خيّم على المواجهة العربية الخالصة.

جاء الشوط الأول حماسيا لينتهي بفارق نقطة وحيدة لمصلحة الأردنيين (38-37). تميّز هجوم المنتخب الأردنيّ بالاعتماد على الرّميات البعيدة فأتت النسبة 50% مع نهاية الربع الثاني بتسجيلهم 5 رميات ناجحة.

بداية الربع الثالث مثّلت انتفاضة واضحة لبلاد الرّافدين، بدت تعليمات المدرّب التركيّ مصطفى ديرين واضحة في الهجوم حيث تمّ تسجيل النقاط من تحت السلّة على نحو تكتيكي وكذلك الحال في الدّفاع فقد فرضوا إيقاعهم ما دفع بلاعبي الأردن إلى إضاعة الفرص مع انتهاء الثواني 24.

الفورة العراقية لم تدم كثيرا فقد عاد الأردنيون إلى التقدّم قبل 3 دقائق على نهاية الربع الثالث مستخدمين سلاح الرميات البعيدة عبر صانع الألعاب أمين أبو حواس(نجم المباراة 18 نقطة) وزميله أحمد الحمارشي ليرتفع الفارق تدريجيا إلى عشر نقاط (61-51) مع نهاية الربع الثالث.

في الرّبع الأخير تابع لاعبو الأردن بهيمنتهم ولا سيما من تحت السلّة، فقد فرض حسين محمّد وجوده بقوة في التقاط المتابعات والتسجيلاعلا ليصعّب المهمة أكثر على العراق بعد رفع الفارق إلى 16 نقطة قبل 4 دقائق على نهاية اللقاء.

الهيمنة استمرّت حتى نهاية المواجهة وفازت الأردن 84-70.