يخوض منتخب لبنان الساعة 21,00 مساء السبت، مباراته الثالثة أمام منتخب كازاخستان في ختام منافسات المجموعة الثالثة، ضمن كأس آسيا 2017 التي يستضيفها لبنان ما بين 8 و20 آب المقبل.

وتقام السبت ثلاث مباريات يوم السبت ايضاً، وهي على التوالي: الساعة 13,30 اليابان – هونغ كونغ، الساعة 16,00 استراليا – تايوان، الساعة 18,00 نيوزيلندا – كوريا الجنوبية.

لبنان – كازاخستان

المنتخب اللبناني يحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط بفارق المواجهات مع كوريا الجنوبية، بعدما فاز افتتاحا الثلاثاء الماضي، على المنتخب الكوري بفارق 6 نقاط (72 ـــ 66)، ثم تعثر امام منتخب نيوزيلندا الخميس، بفارق 4 نقاط (82 ـــ 86)، وهو الذي يمني النفس في الوصول الى ابعد مكان ممكن في البطولة سعيا  لإحرازه اللقب المرموق للمرة الاولى في تاريخه بعدما حل وصيفا بجدارة ثلاث مرات اعوام 2001 و2005 و2007.

وقدم افراد منتخب الارز عرضا طيبا في المباراتين الاوليين، فحقق في الاولى فوزا مستحقا على الكوريين، بينما اضاع في الثانية الفوز الذي كان في متناوله حتى منتصف الربع الاخير والنتيجة تشير الى التعادل 75 ـــ 75، لكن التسرع والعصبية من جهة وعدم التوفيق لبعض اللاعبين من جهة ثانية، حال دون تفوقهم وتصدرهم لمجموعتهم، بخسارتهم في الوقت القاتل بفارق 4 نقاط (82 ـــ 86).

ومنتخب لبنان مدعو لتقديم عرض مماثل ونتيجة ايجابية امام منتخب كازاخستان وهو الحلقة الاضعف في المجموعة الثالثة، اذ تعرض لخسارتين واحدة من النوع القاسي بفارق 21 نقطة امام نيوزيلندا (49 ـــ 70)، والثانية من النوع “الجنوني” امام الكوري الجنوبي وبفارق 61 نقطة (55 ـــ 116).

وهو بالارقام “فقط بالارقام” لا يزال له امل في العبور الى الدور الثاني في حال فوز الكوريين على النيوزيلنديين، وفوزهم على لبنان عندئذٍ يحتل لبنان ذيل المجموعة وكازاخستان ثالثة وكوريا اولى ونيوزيلندا ثانية.

فعليا وعمليا وفنيا وبدنيا وذهنيا وجماهيريا وتاريخيا، فرصة لبنان للفوز على كازاخستان اوفر بكثير وبنسبة 95 بالمئة، علما ان امل لبنان في صدارة المجموعة والتأهل للدور ربع النهائي مباشرة لا تزال واردة بتحقيقهم فوزهم الثاني، شرط فوز الكوريين على النيوزيلنديين بفارق 3 نقاط او 4 نقاط الى 7 نقاط، لأن سيتساوى رصيد المنتخبات الثلاثة لبنان وكوريا ونيوزيلندا بخمس نقاط من فوزين وخسارة، وللبنان زائد 2 وفي حال فوز كوريا بفارق مثلا خمس نقاط يكون ناقص واحد لكل من المنتخبين الكوري والنيوزيلندي والصدارة للبنان.

واذا ما قدّم فادي الخطيب المستوى عينه الى علي حيدر وباسل بوجي في المباراة الثانية في باقي مباريات منتخب لبنان في البطولة “الذوقية” فان امل لبنان كبير في الوصول للعب دور بحجم طموحات جماهيره لم يلعبه من قبل منذ مشاركاته في البطولة عام 1999.

كوريا ـــ نيوزيلندا

ستكون معركة سلوية يطمح من خلالها المنتخبين صدارة مجموعتهما، فالمنتخب النيوزيلندي يكفيه الفوز ولو بفارق نقطة ليتصدر ويعبر الدور ربع النهائي مباشرة، حتى لو خسر بفارق نقطة فالصدارة ايضا له، اذ سيكون الصافي له ثلاث نقاط تسجيلية، بينما لابديل للكوريين لاحتلال المركز الاول سوى الفوز بفارق 9 نقاط ليكون الصافي لهم في المواجهات مع لبنان ونيوزيلندا ثلاث نقاط صافية، ويتوقع ان يأتي اللقاء عامرا بالقوة والكفاح والرجولة والفنيات العالية لما يملك المنتخبان من لاعبين على مستوى عال.

 

اليابان ـــ هونغ كونغ

يسعى المنتخب الياباني ثاني المجموعة الرابعة بثلاث نقاط، لتحقيق فوز متوقع سيكون هو الثاني له في البطولة امام منتخب هونغ كونغ صاحب المركز الاخير بنقطتين، وذو المستوى المتواضع فنيا.

وكان “الكومبيوتر” الياباني تعطل في المباراة الاولى امام ضربات المنتخب الاسترالي وبفارق 16 نقطة (68 ـــ 84)، ثم استعاد “ذاكرته” وقدم كل ما عنده وحقق فوزا طيبا على نظيره التايواني في المباراة الثانية بفارق 38 نقطة (87 ـــ 49).

بينما تعرض منتخب هونغ كونغ لخسارتين تواليا الاولى امام نظيره التايواني بفارق 15 نقطة (62 ـــ 77)، والثانية امام استراليا بفارق 41 نقطة (58 ـــ 99).

 

استراليا ـــ تايوان

استراليا اولى المجموعة الرابعة باربع نقاط من فوزين تواليا على كل من اليابان بفارق 16 نقطة (84 ـــ 68)، وعلى هونغ كونغ بفارق 41 نقطة (99 ـــ 58)، بينما تحتل تايوان المركز الثالث بثلاث نقاط بفارق المواجهات مع اليابان الثانية.

وكانت تايوان استهلت مبارياتها بفوز بفارق 15 نقطة (77 ـــ 62) على هونغ كونغ، ثم تعرضت لخسارة من النوع القاسي وبفارق 38 نقطة امام اليابان (49 ـــ 87).

كفة استراليا لحسم المباراة وصدارة المجموعة والتأهل رسميا الى ربع النهائي مباشرة اوفر بكثير، لأن خسارة استراليا الصدارة لن تتم الا بحال واحدة وهي خسارتها امام تايوان، عندها تكون صدارة المجموعة لليابانيين (صافي نقاطها المسجلة 22) بفارق النقاط المسجلة للمنتخبات التي تكون لها خمس من نقاط من فوزين وخسارة واحدة (استراليا واليابان وتايوان)، ولكن فعليا وعمليا فوز تايوان على استراليا يبدو صعب المنال.