حسمت منتخبات الاردن والعراق المواجهتين العربيتين ضمن اليوم الثاني من بطولة كأس آسيا 2017، التي يستضيفها لبنان ما بين 8 و20 آب المقبل على ملعب “مجمع نهاد نوفل”.

العراق – قطر

إذاً، اسفرت المبارة الثالثة في اليوم الثاني عن فوز العراق (75-66) على منتخب قطر، الذي لعب من دون لاعبه الاميركي سامي مونرو بسبب كسر في إصبعه، قبل أيّام قليلة على انطلاق البطولة.

وعانى المنتخب القطري في بداية المباراة، قبل ان يتمكن مدربه المخضرم قصي حاتم باعادته إلى جوّ اللقاء مع نهاية الربع الثاني مع تقليص الفارق الى نقطتين نتيجة تألّق لاعبه سعد عبد الرحمن صاحب النقاط 23 الذي أكد في نهاية المباراة أنّ التشكيلة افتقدت كثيرا للمجنس سامي مونرو، ملمّحا إلى أنّ غيابه كان السبب في الخسارة.

في الربع الثالث انهار الدفاع القطري أمام اللعب الجماعي لبلاد الرافدين مع تسجيل 5 لاعبين 10 نقاط وأكثر، بينهم كيفين غالوي نجم الهومنتمن سابقا بتسجيله 16 نقطة.

 

الأردن-سوريا

وحلّت المواجهة العربية في المجموعة الأولى أيضاً بين منتخبي سوريا والأردن، وكادت سوريا ان تفاجئ الأردن لكنها خسرت بالثواني الأخيرة 66-68.

وفرض الأردنيون إيقاعهم في انطلاقة المباراة وجعلوا الفارق يزيد عن الضعف لمصلحتهم مع نهاية الرّبع الأوّل 28-12.

دخول طارق الجابي من مقاعد البدلاء كان فأل خير لسوريا، وسجّل حضورا لافتا في التسجيل ليحقّق 16 نقطة في الربع الثاني، في حين غاب صاحب الخبرة الدّولية ميشال معدنلي عن مستواه المعهود.

دخل المنتخب السوريّ في الرّبع الثالث بمعنويات مرتفعة، وكانت واضحة تعليمات المدرّب نيناد كردزتش في غرف تبديل الملابس، فقاتل اللاعبون بشراسة على المتابعات وضغطوا بدفاعهم المحكم لينتهي الربع الثالث بفارق 3 نقاط لمصلحة الأردن.

تابع السوريون بالضغط في الربع الأخير حيث ذاقوا طعم التقدّم للمرّة الأولى بعد تخلّف بلغ 17 نقطة.

وكادت المباراة أن تنتهي للجانب السوري بعدما قلّص الفارق لنقطة وحيدة في الثواني 9 الأخيرة لكنّه فشل في تحقيق مفاجأة قوية ليخسر بنتيجة 66-68.