تنطلق عند الواحدة والنصف من بعد ظهر الأربعاء (بتوقيت بيروت) منافسات المجموعة الثانية بمباراة قوية للغاية تجمع المنتخبَين الصيني والفيليبيني.

وتُعتبر الصين “زعيمة” القارة الآسيوية بعدما توّجت بطلة لها 16 مرة أعوام 1975، 1977، 1979، 1981، 1983، 1987، 1989، 1991، 1993، 1995، 1999، 2001، 2003، 2005، 2011، و2015، فيما حلت وصيفة مرة واحدة فقط عام 2009، الأمر الذي أهّلها لإحتلال المركز الـ 14 عالمياً ضمن تصنيف “الفيبا” للمنتخبات.

كما شاركت الصين 8 مرات في الدورات الأولمبية على صعيد كرة السلة، وتأهلت لبطولة العالم للعبة مراتٍ مماثلة.

أما الفيليبين فهي ثاني اكثر المنتخبات تتويجاً لكأس آسيا بعد “المارد” الصيني، اذ نجحت في الفوز بها 5 مرات أعوام 1960، 1963، 1967، 1973، 1985، علماً أنّ المنتخب الفيليبيني هو الوحيد آسيوياً الذي نجح في إحراز ميدالية ملونة في بطولة العالم لكرة السلة، وذلك عندما انتزع برونزية المركز الثالث في البرازيل عام 1954 على حساب المنتخب الفرنسي.

كذلك حلت الفيليبين وصيفة بطل آسيا 4 مرات أعوام 1965، 1971، 2013 و2015، وهي تحتلّ المركز 31 عالمياً ضمن تصنيف “الفيبا” للمنتخبات.  وشاركت الفيليبين في الأولمبياد على صعيد لعبة كرة السلة 7 مرات، فيما بلغت نهائيات كأس العالم 5 مرات.

 

وضمن المجموعة عينها، يلتقي منتخبا العراق وقطر في أول مواجهة عربية – عربية في البطولة الآسيوية (الساعة 18,30 بتوقيت بيروت).

ويحتل المنتخب القطري المركز الـ 35 عالمياً بحسب تصنيف “الفيبا” للمنتخبات، وهو شارك في بطولة العالم مرة وحيدة عام 2006 في اليابان، كما تأهل الى بطولة كأس آسيا للمنتخبات 8 مرات، وأبرز أنجازاته في هذا الإستحقاق القارّي كانت عامَي 2003 و 2005 حين نال الميدالية البرونزية.

في المقابل شهدت نتائج المنتخب العراقي إنحداراً كبيراً نتيحة الظروف التي احاطت ببلاده منذ عام 2003 وغيابه عن دورات وبطولات رسمية عدة بسبب عدم تحضيره جيداً، فتراجع ترتيبه في تصنيف “الفيبا” للمنتخبات حتى أصبح حالياً في المركز 75 عالمياً.

 

وفي المجموعة الأولى، يبدو المنتخب الإيراني مرشحاً فوق العادة لتخطي خصمه الهندي الذي يمثل الحلقة الأضعف في هذه المجموعة (16.00 بتوقيت بيروت) على رغم امتلاك الأخير لاعبين فارعي الطول وفي مقدّمهم لاعب فريق دالاس مافريكس الأميركي ساتنام سينغي (2.18 سنتم) إضافة إلى نجم المنتخب الشرق آسيوي فيشيش بريغيفانشي.

وتشارك إيران في البطولة للمرة الـ 16 في تاريخها، وهي تخوضها بتشكيلة قوية تحمل مزيجاً بين عنصرَي الخبرة والشباب بهدف إحراز اللقب للمرة الرابعة بعد أعوام 2007 و2009 و2013، فيما أفلت اللقب منها عام 2015 عندما احتلت المركز الثالث. ودوّن المنتخب الإيراني إسمه في سجل دورات الألعاب الأولمبية مرتيَن عامَي 1948 و 2008، كما تأهل إلى كأس العالم مرتيَن أيضاً عامَي 2010 و2014.

في المقابل حجزت الهند مقعداً لها في الألعاب الأولمبية عام 1980، كما حققت الميدالية الذهبية 3 مرات في بطولة ألعاب جنوب آسيا في لعبة كرة السلة.

وستكون كأس آسيا الأربعاء على موعد مع مواجهة عربية – عربية ثانية عندما يتقابل منتخبا الأردن وسوريا (الساعة 21.00 بتوقيت بيروت).

وشارك منتخب “النشامى” في بطولة آسيا 14 مرة نجح خلالها بالحصول على الميدالية الفضية عام 2011 والبرونزية عام 2009، كما شارك في مونديال كرة السلة في تركيا عام 2010. كذلك توّج المنتخب الأردني بلقب بطولة غرب آسيا مرتين، وأصبح أول منتخب من تلك المنطقة يحرز بطولة “جونز كاب” عام 2007.

في المقلب السوري، تطغى الأوضاع الأمنية والعسكرية على كرة السلة، حيث تراجعت اللعبة بشكل كبير جراء الحرب والدمار، لكن الإتحاد المحلي أعاد انتشالها وعمل على بناء منتخب و بإشراف المدرب عدي خباز وبقيادة المخضرم ميشال معدنلي ولاعب الرياضي بيروت عبد الوهاب الحموي إضافة إلى المجنس المونتينيغري تيو دورفيتش.

وتغيب الإنجازات القارية عن كرة السلة السورية، حيث شاركت في كأس آسيا 6 مرات من دون تحقيق أي إنجاز يُذكر.