قصّت نيوزيلندا شريط افتتاح كأس آسيا 2017 بكرة السلة، التي ينظمها الاتحاد اللبناني للعبة برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بين 8 و20 آب الجاري، برقصة “الهاكا” وبفوز مريح على كازاخستان (70 – 49) ضمن إطار المجموعة الثالثة على مجمع نهاد نوفل وحققت أول فوز لها في القارة الصفراء بعد انضمامها حديثاً مع استراليا إلى عائلة كرة السلة الآسيوية.

الفارق بدا واضحاً بين المنتخبين ولا سيما أن نيوزيلندا تعد من المنتخبات القوية على الصعيد العالمي، فهي مصنفة 20 على العالم والثالثة في القارة الصفراء.

بداية المباراة كانت متقاربة بين المنتخبين، حيث حاول الكازاخستاني إعتماد دفاع المنطقة للحد من خطورة خصمهم وهذا ما نجحوا به في الربع الأول الذي إنتهى 15-11 لنيوزيلندا. وفي الربع الثاني واصل الفريقان “الغزل على نفس المنوال” وبقي الفارق نفسه بعد إنتهاء الشوط الأول 29-22 لنيوزيلندا

في الربع الثالث، كشّر النيوزيلنديون عن أنيابهم وبدأوا  بتوسيع الفارق تدريجياً بفضل التنظيم الدفاعي، حيث نجح رجال المدرب بول هيناري بسرقة 17 كرة أربعة منها لتي رانغي روبن الذي مرر 3 كرات حاسمة وسجل 7 نقاط. فانتهى الربع الثالث 54-37 لصالح نيوزيلندا.

وفي الربع ألاخير إنهار الدفاع الكازاخستاني أمام ضربات خصمهم وتلقت سلاتهم 26 نقطة، حيث عمد مدرب نيوزلندا إلى اشراك جميع لاعبيه بعد حسمه المباراة.

هجومياً تألق النجم روكاوا ديرون الذي سجل 17 نقطة، فيما كان ديلاني فين نجم المباراة من دون منازع بعدما سجل  15 نقطة و-10 متابعات وكرتين مسروقتين.

من الجانب الكازاخستاني، عانى المنتخب الذي شارك في تسع  نسخات أسيوية على الصعيد الهجومي فكان زيغولين أليكساندر الأفضل مع 9 نقاط و-4 متابعات واحرز روستام 7 نقاط ومثلها متابعات .

فوز نيوزيلندا أكد أنها ستكون المنافس الأقوى على صدارة المجموعة الثالثة،فيما تبدو كازاخستان الحلقة الأضعف.

استراليا-اليابان

دخلت أستراليا أجواء المنافسات الآسيوية بقوة وضربت بفوز عريض على اليابان 84-68 في مباراة كان من المفترض أن تمثل قمة المجموعة الرابعة، لكن الكانغرو الأسترالي كشف عن فارق كبير عن الكمبيوتر الياباني، فتقدم منذ البداية ورفع النتيجة تدريجياً مستغلاً الفارق الكبير في عامل الطول بين المنتخبين.

بداية المباراة كانت متقاربة نوعا ما بعدما انتهى الربع الاول 20-19 لأوستراليا، لكن مع انطلاق الربع الثاني أحكم الأستراليون سيطرتهم دفاعاً وهجوماً ومنعوا المنتخب الياباني من تسجيل أكثر من 11 نقطة مقابل 23 لأوستراليا.

الأستراليون سيطروا على المتابعات بشكل ملحوظ طيلة المباراة، فالتقط رجال المدرب أندريج لومانيس 47 متابعة مقابل 20 فقط لليابان، وكان للعملاق الاسترالي هودسون ماثيو حصة الأسد مع التقاطه 12 متابعة وأضاف إليها  نقطة.

هجومياً توزع التسجيل عند الأوستراليين على 10 لاعبين، ونجح خمسة منهم في تخطي حاجز العشر نقاط، وأحرز الثنائي غليدون كاميرون وكادي جايسون  نقطة مع ست متابعات للأول وخمس تمريرات حاسمة للثاني.

من الجانب الياباني فشل المجنس الأميركي براون إيرا من مجارات الأسترالين فاكتفى بـ11 نقطة فيما كان هاريموتو تينكيتسو الأفضل عن اليابانيين مع 13 نقطة وأضاف توغاشو يوكي نقطة.