ستتوجّه الأنظار في كأس آسيا التاسعة والعشرين بكرة السلة التي سيستضيفها الاتحاد اللبناني للعبة على ملعب نهاد نوفل بين 8 و20 آب الجاري برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى المجموعة الرّابعة وتحديداً الى المنتخب الأستراليّ، الذي يشارك في العرس القارّي للمرّة الأولى من بوابة القارّة الأكبر في العالم.

أرقام أستراليا لافتة على الصعيد الدّولي فقد بسطت سيطرتها على أوقيانيا منذ عام 1971، حين فازت في أوّل بطولة قارّية، لتنهي مسلسل انتصاراتها عام 2015 برصيد 21 ميدالية ذهبية إضافة إلى فضّيتين.

تشكيلة المنتخب ستكون مزيجاً بين الخبرة والشباب. حتى الآن تمّ استدعاء 18 لاعبا بينهم 4 سبق لهم خوض غمار الألعاب الأولمبية، لكنّ الجهاز الفنّي حسم أمره بعدم استقدام أي لاعب يحترف في NBA علما أنّ نجوم أستراليا يتوزعون في أهمّ الدّوريات العالمية وتحديدا في رابطة الدّوري الأميركي (NBA) والدّوري الفرنسيّ والليتوانيّ والمحلي الأسترالي.

التشكيلة الأسترالية ستكون بقيادة المخضرمين دافيد أندرسون وكريس غولدينغ .

 

اليابان

العودة إلى منصات التتويج هي هدف زيارة بعثة اليابان إلى لبنان. توالت الخيبات في النسخات الماضية، وتحديداً منذ عام 1997 حين نالت الميدالية الفضّية، ومنذ 20 عاما لم يعانق اللاعبون أي ميدالية علماً أنّ اليابان تأهّلت إلى المربّع الذهبيّ في النسخة الأخيرة لكنّها خسرت المركز الثالث أمام إيران، وقبلها في عام 2013 حلّت في المركز التاسع (في نسخة الفيليبين).

تايبيه

تايبيه الصينية ستكون علامة فارقة في البطولة ومنافسا شرسا على حجز بطاقة العبور إلى الدّور الثاني في المجموعة الرابعة .

صحيح أنّ المركز الرّابع هو أفضل ما حقّقته في تاريخها السلّوي إلاّ أنّ جيلها الحالي يوصف بالذهبيّ

بقيادة النجم الأوّل كوينسي دايفس استطاع المنتخب من احراز  لقب بطولة شرق آسيا لكرة السلّة في السابع من حزيران الفائت  متخطّيا كوريا الجنوبية في النهائيّ.

هونغ كونغ

الحلقة الأضعف في المجموعة الرّابعة هي هونغ كونغ فآمالها متواضعة لاجتياز عتبة الدّور الأوّل.

للمصادفة وقعت هونغ كونغ في المجموعة نفسها مع تايبيه الصينية، وقد التقيا في الأسبوع الأوّل من حزيران في بطولة شرق آسيا لكنّ هونغ كونغ ودّعت البطولة باكراً.