أسفرت قرعة بطولة آسيا لكرة السلة التاسعة والعشرين والتي يستضيفها لبنان بين 8 و20 آب المقبل،عن وقوع المنتخبات العربية مع بعضها البعض في مجموعات قوية وليست بالسهلة.

وضمِنت 5 منتخبات عربية تأهلها إلى النهائيات، وهي لبنان (البلد المضيف)، والأردن وسوريا والعراق  وقطر (4 منها من منطقة غرب آسيا).

وستشهد المجموعة الثانية نزالاً حقيقياً ومنافسة شرسة  بين “العنابي” القطري الذي يقوده المدرب العراقي المُحنك قصي حاتم (لعب في لبنان في تسعينيات القرن الماضي)، ومنتخب أسود الرافدين “العراق” بقيادة مدربه التركي الجديد دارين، اللذين سيواجهان زعيم القارة الصفراء التنين الصيني صاحب الرقم القياسي بالفوز بالبطولة (16 مرة) ومنتخب الفيليبيني حامل الكأس 5 مرات.

ومع اعتماد النظام الجديد للبطولة، سيتأهل اول المجموعة مباشرةً إلى الدور ربع النهائي، فيما يصعد صاحبي المركزين الثاني والثالث إلى الدور الثاني لخوض المباريات الحاسمة المؤهلة إلى الربع النهائي.

ومن دون أدنى شك ستكون المنافسة شرسة على صدارة المجموعة الثانية بين زعيمي قارة آسيا الصين والفيليبين، فالأول سيكون حاضراً بصفوف شبه مكتملة، بينما من المتوقع أن يفتقد المنتخب الفيليبيي لنجمه بلاتشي الذي يرفض لغاية الآن الحضور إلى لبنان للمشاركة في بطولة آسيا 2017.

من ناحية ثانية سيحاول المنتخب القطري تقديم صورته الجميلة التي ظهر عليها في النسخة الماضية عام 2015، اذ تحضّر جيداً للبطولة وأقام معسكرات، وفوزه على احد المنتخبات الكبيرة قد لا يُعد مفاجأة.

من ناحية اخرى، سيحاول المنتخب العراقي، خطف المركز الثالث، وهي فرصته الوحيدة من أجل التاهل للدور الثاني، اذ حلوله في المركزين الثاني والثالث مستبعداً جداً، مع العلم أن الإتحاد العراقي عيّن المدرب التركي دارين على رأس الجهاز الفني للمنتخب.

الصين

يعتبر المنتخب الصيني زعيم قارة آسيا على صعيد لعبة كرة السلة، إذ نجح بالفوز في بطولتها 16 مرة أعوام 1975، 1977، 1979، 1981، 1983، 1987، 1989، 1991، 1993، 1995، 1999، 2001، 2003، 2005، 2011، و2015، فيما حل وصيفاً لمرة واحدة فقط عام 2009.

كما استضافت الصين بطولة آسيا لـ 6 مرات عبر التاريخ أعوام: 1989-2001-2003-2009-2011-2015.

يحتل المنتخب الصيني الذي انضم إلى الإتحاد الدولي للعبة عام 1970، المركز الـ 14 عالمياً ضمن تصنيف “الفيبا” للمنتخبات.

شاركت الصين 8 مرات في الأولمبياد على صعيد لعبة كرة السلة، كما تأهلت لبطولة كأس العالم في 8 مناسبات أيضاً.

الفيليبين

هو ثاني اكثر المنتخبات تتويجاً لبطولة آسيا بعد الصين، اذ نجح في الفوز بهذه البطولة 5 مرات، أعوام 1960، 1963، 1967، 1973، 1985.

يعتبر المنتخب الفيليبين المنتخب الوحيد في آسيا الذي نجح من تحقيق ميدالية في بطولة العالم لكرة السلة، وذلك عام 1954، عندما هزم المنتخب الفرنسي 66-60، في تحديد المركزين الثالث والرابع، في البطولة التي استضافتها مدينة ريو دي جنيرو البرازيلية عندما حصد البرونزية.

حلت الفيليبين وصيفة بطل آسيا 4 مرات أعوام 1965، 1971، 2013 و2015.

استضافت الفيليبين بطولة آسيا للمنتخبات 3 مرات على مدار التاريخ أعوام 1960، 1973، و2013.

يحتل المنتخب الفيليبيني ،الذي انضم إلى الإتحاد الدولي للعبة  عام 1936، المركز 31 عالمياً، ضمن تصنيف “الفيبا” للمنتخبات.

شاركت الفيليبين في الأولمبياد على صعيد لعبة كرة السلة 7 مرات، فيما شاركت بنهائيات  كأس العالم 5 مرات.

 

قطر

يحتل المنتخب القطري المركز الـ 35 على صعيد التصنيف العالمي للإتحاد الدولي للمنتخبات “الفيبا”، فيما انضم للإتحاد الدولي للعبة عام 1973.

شارك في بطولة كأس العالم مرة وحيدة عام 2006 في اليابان، واحتل المركز 21 في الترتيب النهائي.

تأهل لبطولة كأس آسيا للمنتخبات 8 مرات، وأبرز أنجازاته في بطولة آسيا كانت عامي 2003 و2005 حين حقق الميدالية البرونزية.

استضافت قطر بطولة آسيا مرة وحيدة، كانت عام 2005، في الدوحة، وحقق حينها المنتخب الصيني لقب البطولة،  فيما جاء لبنان ثانياً وقطر في المركز الثالث.

من إنجازات قطر “السلوية” أيضاً، المركز الخامس في بطولة آسيا 2001 في الصين،  والمركز الأول في  البطولة الآسيوية الأولى لبطولة 3×3 في الدوحة 2013.

العراق

نتيحة الظروف التي احاطت البلاد منذ عام 2003، وغياب المنتخب عن عدة دورات بسبب عدم تحضيره جيداً، تراجع ترتيب المنتخب العراقي في التصنيف الشهري للمنتخبات  الصادر عن الإتحاد الدولي للعبة “الفيبا” حتى أصبح حالياً في المركز “75” عالمياً.

انضم الإتحاد العراقي لكرة السلة تحت لواء الإتحاد الدولي للعبة عام 1948.

شارك العراق في الألعاب الأولمبية على صعيد لعبة كرة السلة مرة وحيدة عام 1948 في لندن (بريطانيا)، وسبق للمنتخب العراقي ان تأهل 3 مرات إلى نهائيات بطولة آسيا لكرة السلة.